ما هي طبيعة هذا العمل وتحت أي مجال يندرج؟
لكي تتعرف بشكل جيد على طبيعة هذا العمل لابد من معرفة الفرق بين التسويق المباشر والغير مباشر حيث أن التسويق الغير مباشر يسبب إرتفاع كبير في سعر السلع مما يؤدي بالشركات إلى خسارة طبقه معينه من العملاء الذين لايستطيعون شراء السلعه بهذا الثمن ويأتي هذا الإرتفاع من مرور السلعه بمراحل تسويقيه عديده منذ خروجها من المصنع وحتى تصل إلى العميل ومثال لهذه المراحل الدعايه والإعلان والوكلاء والموزعين وتجار الجمله العالميين وتجار الجمله المحليين وتجار التجزئه ومابين ذلك من عمليات شحن ونقل وتخزين فتجد السلعه تخرج من المصنع بسعر بسيط جداً وتصل للعميل بسعر كبير جداً مقارنتاً بسعر المصنع مما يجعل الشركات تخسر العديد من العملاء. ولذلك كان من البدهي البحث عن طرق بديله وحل لهذه الطريقه الغير مباشره على الإطلاق ومن هنا جاءت فكرة التسويق المباشر وتعددت أفكار علماء التسويق في ذلك المجال إلى أن أتت فكره عبقريه لدعم التسويق المباشر بشكل قوي جداً وبدأت هذا الفكره في الأربعينيات وإطلق عليها إسم (التسويق الشجري) حيث أنها تعتمد على شكل يشبه نمو الشجر ومع تطور العلم والتكنولوجيا أصبح إسمها الحديث هو (التسويق الشجري الشبكي) وجاء إسم الشبكي لأن الإنترنت أضاف لهذه الفكره العبقريه لمسه سحريه جعلتها الوسيله الأولى في العالم للشركات التي تتبع نظام التسويق المباشر فأصبح الأمر في غاية السهوله وأصبح عائده المادي للشركات والعملاء أكبر بكثير مما سبق وتعتمد هذه الفكره التسويقيه العبقريه على العميل نفسه كوسيط بين الشركه والعميل الأخر ويكون دور العميل الواحد بالشركه بسيط جداً وبذلك تبيع الشركه سلعتها ذات الجوده العاليه والذوق الرفيع بسعر المصنع لكل العملاء مما يجعلها تفوز بأكبر عدد ممكن من المبيعات وتحقق بذلك أرباح كبيره مع العلم أن هذه الشركات تكون بذرة هذه الشجره التسويقيه ومنها يتفرع كل العملاء ويكون دور العميل بالشجره بسيط جداً وهو مبني فقط على تسليمه لراية العمل للعميل الذي يليه وبهذا تنمو فروع الشجره وينمو المكسب العائد على الجميع وللتعرف على دور العميل بالشركه تحديداً إقرأ إجابة السؤال الخامس وهناك أمر في غاية الأهميه لابد من معرفته وهو أن هناك سقف ربح محدد للحفاظ على هذه الشركات من المشاكل الإقتصاديه مما يجعل الكل يتساوى عند نقطه واحده فلا تجد أفضليه للعميل القديم على الجديد سوى أنه يصل لسقف الربح أولاً بحكم الأقدميه فقط لاغير ولذلك تجد الكل يعمل في هذا النظام دون النظر لغيره ويكون هدفه القيام بدوره البسيط في العمل للوصول لهذه النقطه وهكذا يستمر الأمر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق